Search
الأحد 23 فبراير 2020
  • :
  • :

الولاية

 تقع ولاية أدرار في الجنوب الغربي للجزائر على بعد 1500 كلم من الجزائر العاصمة تـقـدر مساحتها بـ : 471137 كلم مــربع ويبلغ عــدد سكانها أزيــد من 452726 نسمــة حسب إحصائيات (سنة 2013) تتكــون من أربع أقـاليم تاريخية منطقة قورارة تيديكلت توات و تنزروفت .

ولاية أدرار

 

ولايــة أدرار منطقــة صحراوية كجــزء من الصحراء الإفريقية الكبرى تقع بين خطي عرض 26 و 30 درجــة شمالا و بـين خطـي طول 04 غــربا إلى 01 شــرقا مما جعــلها تشكــل امتدادا طبيعيا لمنخـفض تانزروفت بإتجاه الشمال ولهضبة تادمايت في اتجاه الجنوب .

و يتميز النمط الجغرافي لولاية أدرار بالتضاريس السهلية و الحمادات و الهضاب و العروق التي تتـخللها العــديد من السبخات المالحة و الواحات الخضراء الرابطة فوق حوض مائي باطني كبير مما جعلها ولاية فلاحية من الدرجة الأولى رغم تميزها بالمناخين الصحراوي و الشبه الصحراوي .

ولاية أدرار

وحدودها من الجنوب بمالي
بمدينتي برج باجي المختار و تيمياوين.

المساحة: 443782 كم2
عدد السكان:
402197 نسمة (سنة 2008)
عاصمة الولاية: مدينة أدرار
رمز الولاية: 01
الترقيم الهاتفي: 49

         تقع ولاية أدرار في الجنوب الغربي للجزائر على بعد 1500 كلم من الجزائر العاصمة تحدها من الشمال ولاية البيض و من الشرق ولايتي بشار و تندوف و من الجنوب جمهــوريتي مــالي و مــوريتانيا تـقـدر مساحتها بـ : 471137 كلم مــربع ويبلغ عــدد سكانها أزيــد من 452726 نسمــة (2013) تتكــون من أربع أقـاليم تاريخية منطقة قورارة تيديكلت توات و تنزروفت . ولايــة أدرار منطقــة صحراوية كجــزء من الصحراء الإفريقية الكبرى تقع بين خطي عرض 26 و 30 درجــة شمالا و بـين خطـي طول 04 غــربا إلى 01 شــرقا مما جعــلها تشكــل امتدادا طبيعيا لمنخـفض تانزروفت بإتجاه الشمال ولهضبة تادمايت في اتجاه الجنوب، ويتميز النمط الجغرافي لولاية أدرار بالتضاريس السهلية و الحمادات و الهضاب و العروق التي تتـخللها العــديد من السبخات المالحة و الواحات الخضراء الرابطة فوق حوض مائي باطني كبيرمما جعلها ولاية فلاحية من الدرجة الأولى رغم تميزها بالمناخين الصحراوي و الشبه الصحراوي .

نبذة تاريخية عن ولاية أدرار:

          أدرار كلمة حديثة تعنى الجبل بالبربرية أطلقت كإسم لعاصمة الولاية حاليا ثم عمم اللفظ و أصبح يطلـق إسما جامعا لأقاليم الولاية الثلاثة ( توات – قورارة و تديكلت ) ، و تعتبر مدينة تمنطيط العاصمة الأولى للولاية لتميزها العلمي و الديني لتنتقل إلى تيمي مع نهاية القرن السابع عشر ميلادي .
يروى المؤرخ الروماني هيرودوت (ق.5.ق.م) أن منطقة أدرار كانت عـبارة عـن واحــات مــن الــنخيل تتخللها قرى على ضفاف الأنهار و الأودية و البحيرات المائية سكنتها قـبائل الجيتـول وهـم أقـدم سكـان الصحراء التي ساهمت مع يوغرطا ملك نوميديا في هزم الرومان .
ثم تحدث إبن خلدون عن مواطن قبائل البربر و العرب بأرض الصــحراء تــوات و تيقورارين ذكـر منهم قبائل زناتة و مديونة و لواتة و مفزونة و مطغرة جاءتها من غرب طرابلس و الأوراس و جنوب قفصة خلال القرن الأول الهجري، و كانت قبيلة مطغرة من أوفر القبائل عند الفتح الإســلامي خــاصة بمنطـقـة توات و تمنطيط .
كانت الحروب و غيرها سببا في نزول كثير القبائل و الــملوك بالمنطقة ، و أهــمها بعض أحفـاد أمـــراء دولة المرابطين الصناهجة المتونية خاصة بعد سقوط مراكش 540 ه و السلطــان أبـو حمو الثاني أحــد ملوك تلمسان قي أواخر 771 ه الذي نزل في تقورارين منطقة تيميمون حاليا و أحفاد ملوك إشبيلية من ذرية قيس بن سعد الأنصاري الذين نزلوا بناحية تيمي 1348 م و بعض الحمودين نسبة إلى بني حمـود الأدارســـة أحــد ملـــوك الطوائـف 450 ه الـذين إستقـروا بمنطقة زاقـلو حاليا حوالي 1300 م و الشيخ بوعمامة الــــذي أقــامة معسكـــر ضـــد الإحتـــلال الفــرنسي بدلـــدول دائـــرة أوقـروت سنة 1894 م .
هذا إلى جانب العديد من الشخصيات العلمية التي زارت منطقة أدرار مثل : إبن بطوطة أثناء رحلته سنة 1353 م و الرحــالة أبو ســـالم العياشي ســنة 1050 م و المستكشــف الالماني جيـرهارد رولفس سنة 1864 م .
و قـــد كانت منطقة أدرار منذ القديــم معبرا و طريقا للقوافل التجارية و العــلمية القادمة إلى إفريقيا مما جعلها تزخر بالعديد من الكنوز العلمية و المخطوطات الثمينة و العديد من المدارس و الزوايا و المشايخ الاجلاء الذين عملوا على نشر العلم و ترقيته خاصة بعد الفتوحات الإسلامية .
وفي خضم المقاومة الشعبية للإحتلال الفرنسي كانت المنطقة إمتداد لثورة الشيخ بوعمامة، حيـث تحرك بالمنطقة أحد قادتها المدعو ابزبير إلى غاية وفاته بأوقروت سنة 1879 م كما وصل على المنطقة أحمد بوشوشة وقاد المقاومة بإتفاق مع العباس الرقاني و بن بوبكر الزاوي بالإضافة للشيخ بوعمامة الـذي إستقر بمنطة دلدول كما سبق .
وبعد إندلاع الثورة التحريرة عرفت المنطقة عددا من المعارك بين 1957 و 1962 منها انتفاضة حاسي صاكة و هجوم تالة بتيميمون سنة 1957 م ومعركة حاسي غامبو و الـدغامشة و المطارفــة و حــاسي تاسلغة و معركة طليمن و غيرها .
كما إشتهرت المنطقة بالتفجيرات النووية التي قام بها الجيش الفرنسي بين 1961 م و 1992 م بمنطقة حمودية برقان التي أدت إلى هلاك الأرض و النسل ولا يزال سكان المنطقة يعانون من أثار هذه التجارب النووية إلى يومنا هذا .

تأسيس الولاية :
تم تأسيس الولاية كمدينة فعلية في سنة 1906لتشهد بعد ذلك نمواً تجارياً وسكانيا وثقافياً منذ حينها وقد كانت ولاية أدرار إبان الحقبة الاستعمارية وحتى بعد الاستقلال جزءاً من ولاية الساورة ممثلة بدائرتين هما أدرار وتيميمون. و في سنة 1974 بعد التوسيع الإداري لقائمة الولايات من 17 إلى 31 ولاية تم إعتماد ولاية أدرار كولاية جديدة لتحافظ على مساحتها الإدارية ككل في سنة 1983 مكونة من 11 دائرة وهي:أدرار، أوقروت، شروين، تيميمون، أولف، زاوية كنتة، رقان، تينركوك،فنوغيل، تسابيت،برج باجي المختار، و28 بلدية وهي: أدرار،أولاد أحمد تيمي، أولاد براهيم، بودة، السبع، تمنطيط، تيميمون، أوقروت، شروين، دلدول، قصر قدور، لمطارفة، أولاد عيسى، أولاد سعيد، تسابيت، رقان، زاوية كنتة، سالي، فنوغيل، تامست، أولف، تيط، تيمقطن، تينركوك، طلمين، أقبلي، برج باجي المختار و تيمياوين.
ومقسمة إلى أربع مناطق هي : توات، تيدكلت، قورارة وتنزروفت وتتميز كل منطقة بطابعها وموروثها الثقافي والحضاري الخاص بها.
كما يبلغ عدد سكان الولاية حسب إحصائيات الديوان الوطني للإحصاء لسنة 2016 بـــ : 478954.00 نسمة بكثافة سكانية تقدر ب: 1.09/كم ².
منذ إعتمادها كولاية فتئت الدولة في إنشاء وتأسيس البنى التحتية للولاية كبناء المدارس والمستشفيات وجميع المرافق العمومية التي من شأنها توفير العيش الكريم للمواطن.

التظاهرات الدينية و الثقافية :
تــقام بمنطقة أدرار على إمتــداد أقاليمها الأربع العديــد من التظاهــرات الدينية و الثقافـية في مقدمتهـا زيارات الأولياء الصالحين:

– منها زيارة (5أسبوع) المولد النبوي الشريف المعروفة بمدينة تيميمون تقـام بعد أسبوع من يوم المولد النبوي الشريف كل سنة .
– زيارة الشيخ الرقاني بمنطقة رقان تقام في الفاتح من ماي من كل سنة في زاوية الرقاني .
– زيارة مولاي سليمان بن علي التي تقام في 16 ماي من كل سنة قي قصر أولاد وشن أدرار .
– زيارة عبد القادر الجيلاني في الخميس الاخير من شهر أكتوبر من كل سنة بأدرار المدينة .
– زيارة الشيخ محمد بالكبير تقام في وسط مدينة أدرار في 16 جمادي الثانية من كل سنة .
– زيارة الفزعة و هي لقاء ودي أخوي بين بلديني تيط، و أقبلي تقام مرتين في العام.
– زيارة الشيخ عبد الرحمان الحاج تقام ببلدية تيط في الجمعة الثانية بعد زيارة الشيخ الرقاني .
أما المناسبات الثقافية فتشتهر الولاية بعدة تظاهرات منها :
– تظاهرة عيد الجمل ببرج باجي مختار في شهر ديسمبر من كل سنة .
– تظاهرة عيد الطماطم في أواخر مارس من كل سنة بمدينة ادرار .